آخر المواضيع

الأربعاء، 17 مارس 2021

مارس 17, 2021

تركيا تحول حاملة الطائرات “الأناضول” من حاملة مقاتلات إف-35 إلى حاملة طائرات مسيرة

 



قد يتأخر إطلاق حاملة الطائرات التركية الخفيفة “الأناضول Anadolu” المقرر إجراؤه في نهاية العام لحين إتمام دمج الطائرات بدون طيار من طراز Bayraktar TB3 على الحاملة، والتي من المقرر أن تحمل من 30 إلى 50 طائرة منها، مع قدرة استخدام 10 منها في وقت واحد.


وقال موقع “ديفنس نيوز” الأمريكي بأن تركيا تأمل في تحويل السفينة المخصصة لهبوط الطائرات المقاتلة إلى سفينة ناقلة للطّائرات المُسيرة الهُجومية.


يأتي ذلك بعد أن رفضت الولايات المتحدة الأمريكية تسليم تركيا الدفعة الأولى من مقاتلات الجيل الخامس طراز F-35 بعد تعاقد الأخيرة على منظومات الدفاع الجوي S-400 في خطوة أدت إلى طرد تركيا نهائيا وبلا رجعة من مشروع المقاتلة التي كانت تخطط لدمجها على حاملة طائراتها الخفيفة.


وقال المدير التنفيذي للشركة المُصنعة للطائرة المسيرة التركية الشهيرة “بيرقدار”، ان تشغيل الطائرات المسيرة على متن حاملات الطائرات يحتاج أن يتم تدعيمها بصورة كبيرة لأن الطائرات المُسيرة تُحدث ما يُطلق عليه بـ”صدمة الهبوط” التي تنتج عن هبوط الطائرة على سطح السفينة بقوة.


وأضاف: “نحتاج الى تَطوير نَوع جَديد من الطّائرات المُسيرة القِتالية يكون اكثر مُلائمة للعمل على متن حاملات الطائرات، خلال عام واحد.

 

وأكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل دمير، على أن الشّركات التركية تعمل على تطوير طائرات بيرقدار لتكون قادرة على العمل على متن حاملة الطائرات “الأناضول”.

 

وأضاف أن “بعض العمليات الهجومية تتطلب مشاركة 10 طائرات مُسيرة بيرقدار تي بي 2، التي تتبع مركز قيادة يكون موجود على متن السفينة.

 

والجدير بالذكر أنه تم تصميم حاملة الطائرات “الأناضول” في البداية لكي تكون قادرةً على حمل الطائرات المقاتلة الأمريكية الشبح من طراز “إف-35 بي”، وهي نسخة الهبوط والإقلاع العمودي.

مارس 17, 2021

سوخوي 47 المقاتلة الشبحية غير التقليدية

 



مع إدخال مقاتلة التفوق الجوي من الجيل التالي من طراز Su-57 إلى الخدمة في الخطوط الأمامية في عام 2020 ، أصبحت روسيا ثالث دولة في العالم تستخدم طائرة مقاتلة من الجيل التالي مطورة محليًا في الخدمة - بعد الولايات المتحدة في عام 2005 بطائرة F-22 رابتور والصين في عام 2017 بطائرة J-20.


شهدت الطائرة Su-57 أول رحلة لها في عام 2010 ، ويبدو أن البرنامج يهدف في المقام الأول إلى تطوير طائرة بقدرات من الجيل السادس - مع طلبات شراء مشتقات مستقبلية للطائرة من المتوقع أن تكون أكبر بكثير من تلك الخاصة بالجيل الخامس الحالي.



تم تعيين المقاتلة لدمج مجموعة من تقنيات الجيل القادم ، بما في ذلك الصواريخ الباليستية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ، والطلاء الشبح ، والدفاعات بالليزر ، وأسلحة الليزر ، والذكاء الاصطناعي والمزيد ، وشهدت أولى اختباراتها القتالية في فبراير 2018 عندما تم نشر نماذج أولية قادرة على القتال في سوريا .


على الرغم من أن برنامج Su-57 يبدو أنه يتمتع بقدر كبير من الإمكانات ، إلا أنه لا يمثل سوى أحدث برامج المقاتلات الروسية من الجيل التالي التي تهدف إلى استبدال الجيل الرابع من Su-27 Flanker.



- على الرغم من أن Su-57 هي الوحيدة التي اختفت ما بعد مراحل النموذج الأولي إلى الإنتاج التسلسلي. أحد البرامج البارزة لتطوير مقاتلة من الجيل الخامس ، والتي شهدت أول رحلة لها قبل ثلاثة عشر عامًا من Su-57 في نفس الشهر مثل F-22 Raptor الأمريكية ، كان Su-47 Berkut منصة الشبح.


لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان من المفترض أن تدخل الطائرة Su-47 الخدمة الفعلية في سلاح الجو الروسي ، على الرغم من وجود مؤشرات على أن الكتلة الغربية اعتبرت ذلك احتمالًا ورأت أن المنصة تتنافس مع F-22 Raptor من أجل التفوق الجوي في النزاعات المستقبلية .


تم بناء نموذج أولي واحد للطائرة Su-47 وشهد أول رحلة لها في سبتمبر 1997 ، وكانت المنصة بمثابة اختبار لا يقدر بثمن لعدد من التقنيات المتطورة بما في ذلك المواد المركبة المتقدمة والطيران بواسطة تقنيات الأسلاك


- والتي ستفيد فيما بعد كل من ' 4 ++ جيل 'Su-35 و Su-57 برامج. بدأت الطائرة في التطوير في الثمانينيات من القرن الماضي تحت إشراف مكتب تصميم Sukhoi ، بالتوازي مع مقاتلة الجيل الخامس من طراز MiG 1.44 من Mikoyan Buraeu وبرامج خاصة بطائرة Su-27 محسّنة والتي ستصبح فيما بعد Su-30 و Su-34 و Su-35.


تشير الصور التي تم إصدارها مؤخرًا لطائرة Su-47 إلى أن المقاتلة كان من المقرر بناؤها حول هيكل طائرة أكثر تخفيًا كما أشار النموذج الأولي ، في حين أجبرت تخفيضات الميزانية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي روسيا على استخدام جسم الطائرة غير الخفي من Su-27 on. نموذجها الأولي.


كان أكثر ما يميز Su-47 ، والذي ميزها عن جميع تصميمات الجيل الخامس المقاتلة الأخرى ، هو تصميم الجناح الأمامي.


جعلت هذه الأجنحة المقاتل شديد القدرة على المناورة بمعدل دوران لا مثيل له تقريبًا ، جنبًا إلى جنب مع أنظمة توجيه الدفع ، قاموا بإعداد Su-47 ليكون مقاتلًا رائدًا في العالم.


أعطى تصميم الجناح المقاتل نسبة رفع / سحب أعلى ، واستقرارًا فائقًا عند زوايا هجوم عالية ، وسرعة طيران أقل ، ومقاومة محسّنة للمماطلة وخصائص مضادة للدوران.


أعطى تصميم الجناح المقاتل أيضًا نطاقًا أكبر بكثير عند الطيران بسرعات دون سرعة الصوت ، وسمح لها بالعمل من مدارج أقصر بكثير بسبب زيادة الرفع المتولدة.


على الرغم من كونه هائلًا في ارتباطات المدى المرئي ، إلا أن الجانب السلبي لتصميم الجناح المندفع للأمام هو أنه يقيد سرعة المقاتلة إلى ماخ 1.6 فقط ، وهي نفس سرعة منصة الجيل الخامس الأمريكية F-35A الأخف وزناً بكثير ، مما يجعلها أبطأ طائرة روسية مقاتل في الخدمة.


لم يكن هذا وحده سبب إلغاء البرنامج ، وكان يمكن اعتباره تكلفة تستحق الدفع مقابل مزايا أداء الرحلة الكبيرة.


ومع ذلك ، فإن الرفع على متن الطائرة نتيجة لتصميم الجناح المائل إلى الأمام أدى أيضًا إلى التواء الجناح ، وثني الأجنحة تحت حمولة الطائرة ، وبالتالي وضعهم تحت ضغط كبير.


كان ما يقرب من 90٪ من المواد المستخدمة لألواح أجنحة المقاتلة من المواد المركبة القوية نتيجة لذلك - ولكن حتى هذا سوف يتعب بسرعة أكبر بكثير من أجنحة الطائرات العادية.


استخدمت Su-47 محركات DF-30 الاعتراضية من طراز MiG-31 ، وإلى جانب جسم الطائرة الأمامي ، استعار النموذج الأولي ذيولًا عمودية ومعدات هبوط من Su-27 لتقليل تكاليف التطوير.


مع وجود أبعاد مماثلة للمقاتلة Su-27 ، مقاتلة التفوق الجوي الروسي الرئيسية في ذلك الوقت ، كان إعادة تطبيق العديد من جوانب التصميم أمرًا ممكنًا.


في حين تم تصميم Su-47 بشكل أساسي لأدائه في القتال البصري ، إلا أنه كان قادرًا أيضًا على نشر صواريخ جو-جو متطورة بعيدة المدى والتي كان من الممكن أن تجعلها مجتمعة مع أنظمة الرادار الحديثة منصة قتالية فعالة تتجاوز المدى البصري.


لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان ، لو لم ينهار الاتحاد السوفيتي ، كان التصميم قد دخل حيز الإنتاج في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين - حيث كان التمويل متاحًا بسهولة أكبر في الحقبة السوفيتية لحل مشكلات الأداء وكان قطاع الدفاع أكثر صحة من نظيره الروسي. خليفة.


خصائص عامة


الطاقم واحد

الطول 22.6 م (72.9 قدم)

العرض(مسافة بين الاجنحة) 16.7 م (74 فدم)

الارتفاع 5.9 م (19.3 قدم)

مساحة الجناح 62 ²م

الوزن وهي فارغة 16,375 كغم

الوزن وهي محملة 26,000 كغم

أقصى وزن للإقلاع 34,000 كغ


الأداء


أقصى سرعة 2.34 ماك(2,500 كلم\ساعة)

مدى الطائرة 3,300 كلم

أقصى مدى غير معلوم

نسبة التسلق (عموديا) 233 م\ثا


التسليح


مدفع رشاش واحد 30 ملم مع 150 أطلاقة

صواريخ: 14 صاروخ (2 عند أطراف الاجنحة,6-8 تحت الاجنحة,4-6 تحت جسم ومقدمة الطائرة)

جو جو: أر-77, أر-77 بي دي، أر-73, كي-74

جو أرض: أكس-29 تي، أكس-29 أل، أكس-59 أم، أكس-31 بي، أكس-31 أى، كاي اى بي-500, كاي اى بي-1500

الخميس، 25 فبراير 2021

فبراير 25, 2021

قوات الدفاع الجوي المصري من أقوى الدفاعات الجوية على مستوى العالم والأولى بالشرق الأوسط

 


لما نتكلم عن كون الجيش المصري من أقوى وأضخم الجيوش النظامية العالم فهو ليس مجرد تعبير للتفاخر لكن هذا الكلام عن واقع حقيقي ومثبت. 

واليوم سنتكلم عن أحد الأفرع الرئيسة للقوات المسلحة وهو قوات الدفاع الجوي.

 أولاً الدفاع الجوي الناجح لازم يكون منظومة تكاملية وليس فقط امتلاك منصة صواريخ هي الأحدث في العالم وبالتالي فأنت امتلكت منظومة دفاعية قوية ، وهذا يدخل الإشكال لكثير من الناس. لكن منظومة الدفاع الجوي هي منظومة تكاملية مدمجة للعمل معًا تبدأ بـ:-- 

– مجموعة رادارات الإنذار المبكر للمسح الجوي لمختلف الارتفاعات الشاهقة، المتوسطة، المُنحفضة، وشديدة الانخفاض، العاملة على مُختلف النطاقات التي يُمكنا لبعضها إلتقاط الأهداف الجوية ذات البصمة الرادارية المُنخفضة.


ويجب أن يكون معها المراقبة بالنظر (أنظمة كهروبصرية وحرارية) ليلاً ونهارًا.

– منصات الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات، من مختلف الطرازات والأنواع وبمختلف المديات والطبقات (بمعنى أنه لازم أن يكون هناك أكتر من منصة صواريخ (قصيرة مدى – متوسطة المدى – بعيدة المدى) ويكون هناك أكتر من منصة لنفس المدى وتلك تحقق التكاملية بين منصات الصواريخ بحيث أن المنصات تحمي نفسها وترك صواريخ المنظومات الأغلى والبعيدة لأهداف أكثر قيمة (الهدف لو كان دورن ممكن يفلت من منظومات بعيدة ومتوسطة المدى وستكون موجهة لضرب المنظومة البعيدة المدى ساعتها لو لم تكن هناك منظومة دفاع جوي قصيرة المدى والتي ستكون لها فاعلية في التعامل مع الدرونز إذن المنظومة عندي ستكون معرضة للتدمير مثل ما حدث في أرمينيا مع منظومة إس-300 وحتى تعامل منظومة بعيدة المدى مع الدرونز هو عملية غير اقتصادية تستهلك صواريخ ذات قيمة أكبر ومحدودية عددية).

– وأهم ما يمثل عملية ربط ودمج وهيكلة وانسيابية العمل بين الرادارات ومنصات الدفاع الجوي وعدم وجودها يمثل ثغرة في المنظومة كلها ألا وهي شبكة القيادة والسيطرة والاتصالات مثل (C4I / C5I) وهي موجودة بمصر بالفعل وهي المسؤولة عن ربط ودمج كافة منظومات النيران الصاروخية والمدفعية ووسائل وأجهزة الإنذار المبكر والاستطلاع المختلفة، لخطيط المهام، واتخاذ القرارات، وإصدار الأوامر، وتبادل المعلومات والبيانات، وتحقيق أوجه التكامل بين مختلف عناصر ووحدات الدفاع الجوي وبين باقي أسلحة وأفرع القوات المسلحة من قوات برية وبحرية وجوية.

– منظومة إدارة الحرب الإلكترونية المسؤولة عن أعمال التأمين والحماية المضادة لوسائل الإعاقة والشوشرة الإلكترونية Electronic Counter-Countermeasures، وكذا الحماية من وسائل الحرب السيبرانية Cyber Warfare (إحدى وسائل الحرب الإلكترونية) التي تنفذ أعمال الهجوم الإلكتروني على شبكات الكمبيوتر والقيادة والسيطرة والاتصالات لاختراقها وحقنها بالمعلومات والاحداثيات الزائفة مما يسهم في تحييد منظومات الرادار والنيران المختلفة.

وكل ما ذكرناه بالأعلى هو أساس أي منظومة دفاع جوي متطور ومتكامل وهو الأساس الذي بني عليه منظومة الدفاع الجوي المصري وهو ما يجعلها ذات كفاءة عالية ومثالية طبعا بالإضافة إلى التدريب المتقن والتخطيط السليم والخبرات لدي القادة والجنود .

وأبرز منصات صواريخ الدفاع الجوي المصرية:

• بعيدة المدى:

“إس 300 في أم” (S-300VM Antey-2500) ولها قدرة التعامل مع كافة الأهداف الجوية من الصواريخ الباليسيتية قصيرة ومتوسط المدى والصواريخ الجوالة والمقاتلات وطائرات الإنذار المبكر والحرب الإلكترونية وتتعامل مع المقاتلات من مدى 250 كم.

• متوسطة المدى:

– منظومة بيتشورا النسخة Pechora 2M المطورة يستطيع النظام إسقاط الأهداف الجوية المعادية من مسافة 35 كيلومتر على ارتفاع 18.200 كيلومتر.

– منظومة هوك MIM-23 Hawk أمريكي مركزي ( مطور ) بمدى 45 إلى 50 كم.

– سام 2 روسي وطورته مصر ووصل مداه إلى أكثر من 60 كم.

– منظومة بوك إم Buk M1-2 / M2E المضاد للصواريخ الباليستية التكتيكية والصواريخ الجوالة والصواريخ المضادة للرادار ومختلف أنواع الطائرات والمروحيات. يصل مداه إلى 45 كم وارتفاع من 15 متر – 25 كم.

– نظام الدفاع الجوي الألماني متوسط المدى IRIS-T SLM القادر على التعامل مع مختلف التهديدات الجوية عدا البالستية يصل مداه إلى 35 – 40 كم والارتفاع 20 كم.

• قصير المدى:

– تور إم 2 (نظام روسي الصنع قصير المدى مداه 12 كيلومتر).

– منظومة شيلكا Zsu-23-4M4 نظام مدفعي صاروخي تمتلك مصر أحدث نسخ هذه المنظومة والمدمج معها صواريخ إيجلا روسي الصنع قصير المدى بمدى 2.5 كيلومتر للمدفعية 4 صواريخ قصيرة المدى SA-18 Igla بمدى 6 كيلومتر).

– أفنجر (نظام أمريكى الصنع _ قصير المدى _ مداه 8 كيلومتر).

أهم رادارات الإنذار المبكر

– رادار الإنذار المبكر الروسي “ريزونانس Rezonans-NE” المصمم لتنفيذ مهام الإنذار والمسح الجوفضائي بعيد المدى يمتلك نمطاً لرصد الصواريخ الباليستية Ballistic Mode بمدى تغطية يصل إلى 1100 كم، ونمطاً لرصد الأهداف الإيروديناميكية Aerodynamic Mode بمدى تغطية يصل إلى 600 كم له القدرة علي رصد كل الأهداف الجوية بما فيها الشبحية ويتتبع 500 هدف جوي في وقت واحد.

– رادار الإنذار المبكر البريطاني Commaner SL يمتلك الرادار مدى مسح أفقي يصل الى 470 كم وسقف كشف يصل الى 30 كم.

ملحوظة:

تركيا اشترت نظام دفاع جوي هو الأحدث في العالم إس-400 الروسي الصنع إلاَّ أنها لن تنعم بإمكانيات هذه المنظومة نظرًا لعدم قدرتها على دمجها ضمن شبكة الدفاع الجوي الخاص بها ما يجعل المنظومة تعمل بمفردها مما سيقلل من إمكانيتها بشكل كبير ومن الممكن أن تتعامل بالخطأ مع مقاتلات صديقة في حالة اشتباكها مع الأهداف الجوية وهذا ما نتحدث عنده من دمج وتكاملية المنظومة.


فبراير 25, 2021

مصر تصبح أول زبون على المستوى الدولي لنظام VL MICA الجديد من MBDA

 



حصلت MBDA على عقد من البحرية المصرية لنظام الدفاع الجوي VL MICA NG (الجيل الجديد) لتجهيز طراداتها المصرية.

وقد تم إطلاق نظام VL MICA NG رسميًا في أكتوبر 2020 ، ويستند إلى دمج صاروخ MICA NG (الجيل الجديد) في نقطة VL MICA الحالية ونظام الدفاع الجوي القريب.

يوفر نظام VL MICA NG قدرات محسّنة للتعامل مع الأهداف غير النمطية (الطائرات بدون طيار ، والطائرات الصغيرة) ، بالإضافة إلى التهديدات المستقبلية التي تتميز بانخفاض ملحوظ في الأشعة تحت الحمراء و ترددات اللاسلكي. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون VL MICA NG قادرًا على اعتراض الأهداف “التقليدية” (الطائرات والمروحيات وصواريخ كروز والصواريخ المضادة للسفن) على مسافات أطول.

وقال إريك بيرانجر، الرئيس التنفيذي لشركة MBDA: “تثبت هذه الاتفاقية ثقة عملائنا المصريين في عائلة VL MICA ، والتي يستخدمها بالفعل 15 من القوات المسلحة حول العالم لحماية قواتهم البحرية والبرية.”

قامت البحرية المصرية بالفعل بتجهيز طراداتها الأربعة من فئة Gowind، والتي تم شراؤها مؤخرًا من أحواض بناء السفن التابعة لمجموعةNAVAL  البحرية الفرنسية، بأنظمة من عائلة VL MICA.

بدأ تطوير صاروخ MICA NG في عام 2018، بهدف تجهيز طائرة رافال المقاتلة الفرنسية. بينما يتوارث صاروخ MICA نفس الأبعاد الخارجية ،يتميز صاروخ MICA NG بتصميم جديد تماما داخليا. و يحتفظ الجيل الجديد من الصواريخ بنفس التصميم الفريد – وجود إما باحث عن الأشعة تحت الحمراء (IR) أو باحث عن ترددات الراديو (RF) على نفس جسم الصاروخ المشترك – والذي جعل صاروخ MICA متعدد المهام يحقق مثل هذا النجاح لمدة ربع قرن. و يسمح هذا المفهوم للمشغل ، في لحظة إطلاق النار ، بتحديد الخيار الأفضل للرد على التكتيكات التي يتبناها الخصم.

في صاروخ MICA NG ، يوفر باحث الأشعة تحت الحمراء الجديد المستند إلى مستشعر المصفوفة حساسية متزايدة ، بينما يسمح طالب RF الجديد بهوائي نشط ممسوح إلكترونيًا (AESA) باستراتيجيات الكشف الذكية. و يتيح الحجم المنخفض للمكونات الإلكترونية داخليًا لـ MICA NG حمل حمولة دفع أكبر ، مما يوسع نطاقه بشكل كبير. يوفر محركها الصاروخي الجديد ثنائي النبض طاقة إضافية للصاروخ في نهاية رحلته ، مما يحسن القدرة على المناورة وقدرة الصواريخ على اعتراض أهداف بعيدة المدى. في وضع سطح – جو ، سيكون MICA NG قادرًا على اعتراض الأهداف التي تزيد عن 40 كم. بالإضافة إلى ذلك ، ستكون هناك تخفيضات كبيرة في تكاليف الصيانة والملكية بفضل المستشعرات الداخلية التي تراقب حالة الصاروخ طوال دورة حياته.

سيكون صاروخ MICA NG متاحًا في سلسلة الإنتاج اعتبارًا من عام 2026.

VL MICA NG

بقيت الأبعاد الخارجية لصاروخ MICA NG كما هي ، مما يتيح دمج الصواريخ في قاذفات VL MICA الحالية. و تتوافق آليات ارتباط البيانات الحالية بالنظام أيضًا مع الأداء الحركي المتزايد للصواريخ من الجيل الجديد ، مما يتيح ترقية أنظمة VL MICA الحالية إلى معيار VL MICA NG عن طريق تحديثات البرامج البسيطة.

القوات المسلحة في جميع أنحاء العالم تستخدم بالفعل أنظمة من عائلة VL MICA – الإصدارات البحرية أو البرية -و بالتالي ستستفيد من الإمكانات المعززة لصواريخ الجيل الجديد لمواجهة التهديدات المستقبلية.

فبراير 25, 2021

معارك الحرب العالمية الثانية (( معركة مرسى مطروح))

  


تعد معركة مرسى مطروح من اهم المعارك التي حدثت اثنائ الحرب العالمية الثانية حيث كان بداية المعارك علي الاراضي المصرية ومن بعدها توغلت قوات المحور الي دخل مصر وترتب عليها بعد ذلك اشهر معارك الحرب العالمية وهي معركة العلمين الكبري.

ترتيب تاريخي :

بعد سقوط مدينة طبرق في يد قوات المحور بعد حصار قصير في 21 يونيو، قام المشير كسلرنغ بالمجيء جواً إلى أفريقيا لغرض مقابلة رومل .

وعندما تقابل القائدان احتدم النقاش بينهما، ففي حين كان كسلرنغ مصراً على تطبيق الخطة الأصلية (التوقف بعد احتلال طبرق)، كان رأي رومل وجوب التقدم فوراً قبل أن يعيد البريطانيون تنظيم قواتهم من جديد (ومن ثم الهجوم على ليبيا مرة أخرى).

وكانت وجهة نظر كسلرنغ أن التقدم إلى مصر، مع وجود قاعدة مالطة في يد البريطانيين، لا ينجح إلا بمعاونة سلاح الطيران، ولأن الطيران سينشغل بمعاونة القوات البرية، فلن يستطيع متابعة عملياته ضد مالطة، وبالتالي فإن خطوط إمدادات قوات المحور تصبح مهددة.

لم يصل القائدان إلى نتيجة، وفي النهاية وضع رومل كل من كسلرنغ، وكافاليرو أمام الأمر الواقع وأمر قواته بالتقدم إلى مصر، وكان هتلر يؤيده في ذلك.

احداث المعركة :

-- في 22 يونيو بدأت قوات رومل التحرك، وفي اليوم التالي كانت قد عبرت الحدود الليبية المصرية.

-- في يوم 24 يونيو توقفت قوات المحور لوقت قصير بسبب نقص الوقود، ثم تم استئناف التقدم بعد الاستيلاء على مخزن وقود بريطاني في محطة سكة حديدية.

-- وفي اليوم التالي كان قوات المحور قد وصلت إلى نقطة تقع إلى الغرب من مرسى مطروح بمقدار 30 ميلاً (48 كم).

-- كان هدف رومل عندما اقترب من مرسى مطروح أن يقوم بعزل حاميتها بحركة التفافية من الصحراء.

-- لكن القائد البريطاني كلود أوكنلك (قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط) قام بعزل نيل ريتشي (قائد الجيش الثامن منذ نوفمبر 1941، والذي كان يدير العمليات الحربية بشكل مباشر منذ ذلك التاريخ).

-- وتولى بنفسه قيادة ذلك الجيش، وأصدر أمراً بسحب القوات إلى الشرق، واستطاع بذلك إنقاذ القسم الأكبر من قواته من الوقوع في الأسر.

-- في 26 يونيو قام الطيران البريطاني بضرب قول إداري لقوات المحور أدّى إلى نقص الوقود لديها وبالتالي إلى إبطاء تقدمها، ثم وصلت إلى نقطة تبعد 16 ميلاً (25 كم) غرب مطروح. وفي نفس اليوم تم تطويقها.

-- من 26 إلى ليلة 28-29 يونيو دارت معركة كبيرة بين ما تبقى من القوات النيوزيلندية والهندية في مرسى مطروح، واستطاع رومل أن يعلن سقوطها يوم 29 يونيو وأنه لا يبعد سوى 125 ميلاً (200 كم) عن الإسكندرية.

نتائج المعركة :

-- كان سقوط مرسى مطروح انتصاراً كبيراً لرومل، إذ أسر 7,000 جندي، إضافة إلى غنائم كثيرة من التموين والعتاد الحربي.

-- في 29 يونيو وصلت قوات المحور إلى نقطة تقع إلى الغرب من الضبعة بستة أميال (10 كم)، وفي اليوم التالي اجتازت الضبعة.

-- وقرر رومل ذلك اليوم أن موقع العلمين (112 كم غرب الإسكندرية، و592 كم شرق طبرق) ستتم مهاجمته في الساعة الثالثة من فجر 1 يوليو 1942.

-- كان أوكنلك قد نشر قواته على مدى 40 ميلاً (64 كم) ما بين قرية العلمين على ساحل البحر، وبين منخفض القطارة الذي لا تستطيع المركبات الآلية عبوره، وبالتالي على رومل أن يقهر جميع هذه القوات ليصل إلى الإسكندرية.

المتابعة بالبريد الإلكتروني

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *