آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التاريخ العسكري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التاريخ العسكري. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 فبراير 2021

فبراير 25, 2021

معارك الحرب العالمية الثانية (( معركة مرسى مطروح))

  


تعد معركة مرسى مطروح من اهم المعارك التي حدثت اثنائ الحرب العالمية الثانية حيث كان بداية المعارك علي الاراضي المصرية ومن بعدها توغلت قوات المحور الي دخل مصر وترتب عليها بعد ذلك اشهر معارك الحرب العالمية وهي معركة العلمين الكبري.

ترتيب تاريخي :

بعد سقوط مدينة طبرق في يد قوات المحور بعد حصار قصير في 21 يونيو، قام المشير كسلرنغ بالمجيء جواً إلى أفريقيا لغرض مقابلة رومل .

وعندما تقابل القائدان احتدم النقاش بينهما، ففي حين كان كسلرنغ مصراً على تطبيق الخطة الأصلية (التوقف بعد احتلال طبرق)، كان رأي رومل وجوب التقدم فوراً قبل أن يعيد البريطانيون تنظيم قواتهم من جديد (ومن ثم الهجوم على ليبيا مرة أخرى).

وكانت وجهة نظر كسلرنغ أن التقدم إلى مصر، مع وجود قاعدة مالطة في يد البريطانيين، لا ينجح إلا بمعاونة سلاح الطيران، ولأن الطيران سينشغل بمعاونة القوات البرية، فلن يستطيع متابعة عملياته ضد مالطة، وبالتالي فإن خطوط إمدادات قوات المحور تصبح مهددة.

لم يصل القائدان إلى نتيجة، وفي النهاية وضع رومل كل من كسلرنغ، وكافاليرو أمام الأمر الواقع وأمر قواته بالتقدم إلى مصر، وكان هتلر يؤيده في ذلك.

احداث المعركة :

-- في 22 يونيو بدأت قوات رومل التحرك، وفي اليوم التالي كانت قد عبرت الحدود الليبية المصرية.

-- في يوم 24 يونيو توقفت قوات المحور لوقت قصير بسبب نقص الوقود، ثم تم استئناف التقدم بعد الاستيلاء على مخزن وقود بريطاني في محطة سكة حديدية.

-- وفي اليوم التالي كان قوات المحور قد وصلت إلى نقطة تقع إلى الغرب من مرسى مطروح بمقدار 30 ميلاً (48 كم).

-- كان هدف رومل عندما اقترب من مرسى مطروح أن يقوم بعزل حاميتها بحركة التفافية من الصحراء.

-- لكن القائد البريطاني كلود أوكنلك (قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط) قام بعزل نيل ريتشي (قائد الجيش الثامن منذ نوفمبر 1941، والذي كان يدير العمليات الحربية بشكل مباشر منذ ذلك التاريخ).

-- وتولى بنفسه قيادة ذلك الجيش، وأصدر أمراً بسحب القوات إلى الشرق، واستطاع بذلك إنقاذ القسم الأكبر من قواته من الوقوع في الأسر.

-- في 26 يونيو قام الطيران البريطاني بضرب قول إداري لقوات المحور أدّى إلى نقص الوقود لديها وبالتالي إلى إبطاء تقدمها، ثم وصلت إلى نقطة تبعد 16 ميلاً (25 كم) غرب مطروح. وفي نفس اليوم تم تطويقها.

-- من 26 إلى ليلة 28-29 يونيو دارت معركة كبيرة بين ما تبقى من القوات النيوزيلندية والهندية في مرسى مطروح، واستطاع رومل أن يعلن سقوطها يوم 29 يونيو وأنه لا يبعد سوى 125 ميلاً (200 كم) عن الإسكندرية.

نتائج المعركة :

-- كان سقوط مرسى مطروح انتصاراً كبيراً لرومل، إذ أسر 7,000 جندي، إضافة إلى غنائم كثيرة من التموين والعتاد الحربي.

-- في 29 يونيو وصلت قوات المحور إلى نقطة تقع إلى الغرب من الضبعة بستة أميال (10 كم)، وفي اليوم التالي اجتازت الضبعة.

-- وقرر رومل ذلك اليوم أن موقع العلمين (112 كم غرب الإسكندرية، و592 كم شرق طبرق) ستتم مهاجمته في الساعة الثالثة من فجر 1 يوليو 1942.

-- كان أوكنلك قد نشر قواته على مدى 40 ميلاً (64 كم) ما بين قرية العلمين على ساحل البحر، وبين منخفض القطارة الذي لا تستطيع المركبات الآلية عبوره، وبالتالي على رومل أن يقهر جميع هذه القوات ليصل إلى الإسكندرية.

الأحد، 21 فبراير 2021

فبراير 21, 2021

معارك حصن كابوتزو في الحرب العالمية الثانية

 



حصن كابوتزو (بالإيطالية: Forte Capuzzo، وبالإنجليزية: Fort Capuzzo) هو حصن إيطالي في مستعمرة ليبيا الإيطالية قرب الحدود المصرية الليبية والسلك الحدودي الإيطالي. اشتهر لوقوع معارك حوله أثناء الحرب العالمية الثانية.


الاحداث:

في ظرف أسبوع من إعلان إيطاليا الحرب على بريطانيا في 10 يونيو 1940، استولى فوج الفرسان الحادي عشر التابع للجيش البريطاني على حصن كابوتزو.

 وبعد أيام قليلة، استعادت فرقة القمصان السوداء الإيطالية الأولى الحصن إبان هجوم امتد إلى سيدي براني المصرية.


وفي ديسمبر من العام ذاته، استعادت القوة الصحراوية الغربية البريطانية الحصن أثناء ما سمي بعملية البوصلة، غير أن القوات الألمانية بقيادة الجنرال إرفين رومل استطاعت استعادتها في 12 أبريل 1941.



إلا أن الحصن سرعان ما انتقل إلى أيدي البريطانيين ليومين فحسب (15 و16 مايو 1941)، غير أن هزيمة اللواء المجحفل البريطاني على يد الألمان والإيطاليين أعاد الحصن إلى أيدي الأخيرين في النهاية، ليعود الحلفاء إلى احتلال الحصن (على يد الفرقة النيوزيلندية الثانية) في 22 نوفمبر 1941، أثناء ما عرف بعملية كروسيدر.


عقب معركة عين الغزالة عاد الحصن إلى سيطرة قوات المحور، ولكن انتصار الحلفاء في معركة العلمين الثانية أدى بالحصن في النهاية إلى الوقوع نهائيًا في أيدي الحلفاء.


الاثنين، 1 فبراير 2021

فبراير 01, 2021

عملية الغواصة 24 المصرية

 



تجسد هذه العمليه مدى الخبرات التي إكتسبتها القوات البحرية أثناء حرب الإستنزاف ومدى فدائية الجنود المصريين البواسل ..

إستمرت هذه العمليه 30 يوما كاملا دون أن تكتشف داخل المواني الإسرائيلية حيث كانت الغواصة تتحرك بين القطع البحرية الاسرائيلة ومرورا بقع الاسطول الامريكى السادس المرابط قرب الميناء لتأمينه وحماية اسرائيل وتخطى احدث وأعتى أجهزة السونار الامريكية بسلاسة وهدوء دون حتى ملاحظتها أو رصدها ..

التعريف بالغواصة 24

الغواصة 24 هي من طراز 632 السوفيتيه .. تسلمتها البحرية المصرية في 15 أكتوبر 1969

وتولى قيادة هذه الغواصة الرائد بحرى / محمد محمود فهمي.
وقد منح وسام نجمة الشرف العسكرية ومنح جميع أفراد طاقمها نوط الشجاعة العسكرية من الطبقة الأولى وذلك لنجاحها في تنفيذ مهمتها .

المهمة

كانت هذه المهمة فى شهر رمضان . وقد صدرت الأوامر الى الرائد بحرى / محمد محمود فهمى بالابحار باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط ..

وتم أعطائه مظروفا سريا مغلقا يتضمن مهمة محددة للغواصة مع التنبيه بعدم فتح المظروف إلا بعد الوصول لنقطة معينه بالبحر الأبيض المتوسط .


التنفيذ

في الوقت المحدد أبحرت الغواصة في طريقها إتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط ، وعند النقطة محددة فتح قائدها مظروف المهمة فوجدها الإبحار لإستطلاع أنشطة المرور المعادية وأسلوب حماية القواعد والمواني الإسرائيلية بالبحر الأبيض المتوسط وإستطلاع المراقبة والإنذار عند العدو وتحديد مواقع راداراته الساحلية وأسلوب تشغيلها وطريقة الإبلاغ والإنذار وتحديد جميع نشاطات إسرائيل القتالية اليومية أمام قواعدها وموانيها لمدة 30 يوما .

وتقدم قائد الغواصة إلى جهاز الإذاعة الداخلي موضحا لطاقم الغواصة طبيعة المهمة وبعد لحظات أبلغ ضابط الإنذار عن إكتشاف إرسالات رادارية على جهاز الإستطلاع الراداري بالغواصة مما يعني وجود وحدات بحرية قريبة من منطقة مرور الغواصة .

وعلى الفور أعطى قائد الغواصة أمراً بالغطس السريع إلى أن أبلغ ضابط الإنذار أن الأهداف عبارة عن قطع من الأسطول السادس الأمريكي .
اتخذ قائد الغواصة قرارا بالتسلل وسط تشكيل الأسطول السادس وإستطاعت الغواصة بالفعل الوصول لحد الأمان من نطاق أجهزة الوحدات البحرية الأمريكية ، إلى أن وصلت ميناء حيفا الإسرائيلي وإستمرت في دخول الميناء والبقاء فيه لدرجة أنها في إحدى المرات أصبحت وسط الوحدات البحرية الإسرائيلية وتم رفع
البيروسكوب وبدأت الغواصة باخذ جولات بالميناء وتصوير الدفاعات والميناء وكل شىء مطلوب ..
كانت الغواصة تتجول فى الميناء والعدو غافل تماما .. ومع اقتراب الغواصة اكثر فأكثر أصبح ممكنا مشاهدة الارصفة الحربية والمارة وكأنك بينهم
وكان القائد يستدعى الرجال لمشاهدة الأرصفة الحربية والمارة ليرفع من الروح المعنوية للطاقم وليدركو انهم هم الأفضل حتى وان ضعفت الامكانيات ..

العودة

ومع إكتمال اليوم الثلاثين إستقبلت الغواصة إشارة من قيادة القوات البحرية مضمونها ( نهنئكم بنجاح المهمة .. عد للميناء ) وفي الساعة السادسة صباحاً تصل الغواصة 24 لميناء الإسكندرية ويكون في إستقبالها الفريق أول فؤاد أبو ذكري قائد القوات البحرية مصافحا ومكافئا طاقم الغواصة ..

ليمنح قائدها الرائد بحرى / محمد محمود فهمي وسام نجمة الشرف العسكرية ويمنح جميع أفراد طاقمها نوط الشجاع ..
ولتسطر صفحة أخرى من نور فى تاريخ البطولات للبحرية المصرية وللقوات المسلحة المصري.

تم نشر هذا المقال من موقع مجموعة مؤرخين 73 المصرية وذلك بعد الاذن منهم بالنشر

السبت، 30 يناير 2021

يناير 30, 2021

تكلفة الحرب العراقية مع إيران على القوة الجوية


  


لم تكن الحرب مع إيران أمراً يسيراً على القوة الجوية العراقية طيلة الثمانية سنوات التي اشتبك بها طرفا الحرب ، على جبهة يتجاوز طولها ألف كيلو متر وتمتع الجانب الإيراني بمنظومات أمريكية مُتطورة للدفاع الجوي مثل منظومة صواريخ هوك والطائرات الاعتراضية مثل مقاتلة توم كات إف 14 من أفضل مقاتلات الجيل الرابع آنذاك والتي وردت لإيران منذ أيام الشاه محمد رضا بهلوي.

ولأجل الحصول على موقف جوي جيد وإسناد القطعات العسكرية العراقية قدمت طواقم القوة الجوية العراقية تضحيات كبيرة في طياريها ومقاتلاتها.

فمنذ الضربة الجوية العراقية الأولى بداية الحرب ولغاية تحرير الفاو 1988،وبين هذه المراحل مـن الحرب كانت الخسائر مكلفة وعالية.

ففي مطلع السنوات الأولى مـن الحرب عانت القوة الجوية العراقية بسبب سوء التخطيط والاستعجال وتنسيق بين القيادة العامة للقوات المسلحة تسببت بفقدان أعداد كبيرة من الطائرات واضطررت لإيقاف حركة الطيران ودعم القوات العراقية لمدة شهرين.

 

يذكر اللواء الطيار العراقي علوان حسون العبوسي في كتابه “القدرات والأدوار الإستراتيجية لسلاح الجو العراقي” صفحة 285 “أن القوة الجوية والدفاع الجوي العراقية منذ اليوم الأول لاشتراكها في الحرب مع إيران وطوال ثماني سنوات لم تألوا جهدًا إلا وقدمته في سبيل الحفاظ على روح النصر رغم تضحياتها وخسائرها الكبيرة التي لا تقدر بثمن من الطيارين والطائرات والتي بلغت 250 طائرة وأكثر من 100 طیار شهید وحوالي 150 أسير و 50 مفقود إضافة إلى باقي مُنتسبيها خلال الغارات الإيرانية على الأهداف الحيوية العراقية”.

أما في المصادر الأجنبية يذكر المؤرخ الفرنسي بيري رازوكس في كتابه “الحرب العراقية الإيرانية” الصادر سنة 2013 صفحة 568 أن خسائر العراق من المقاتلات بلغت 305 مقاتلة أما في المروحيات خسر 150 مروحية وأما إيران فيذكر أن خسائرها عكس العراق حيث يلاحظ خسائرها العالية في المروحيات بلغت حد 250 مروحية والمقاتلات 150 مقاتلة. و وفقًا لكلام بيري رازوكس يصبح مجموع خسائر العراق بالمروحيات والمقاتلات 455 أما إيران 430.

وعلى الرغم من خسائر المقاتلات والمروحيات في القوة الجوية العراقية لكن لم يحدث نقص في عدد ملاكها من المقاتلات والمروحيات لأن العراق كان يتعاقد بشكل مستمر على مقاتلات من نفس النوع من بلدان مُتعددة في مقدمتها الاتحاد السوفيتي وفرنسا ، أما إيران فكان النقص يؤثر جدًا عليها بحكم قطع توريد السلاح الأمريكي عنها وبالأخص للقوة الجوية الإيرانية التي كانت تتسلح بمقاتلات ومروحيات أمريكية بالكامل.

المتابعة بالبريد الإلكتروني

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *