آخر المواضيع

السبت، 20 مارس 2021

المقاتلة الصينية JF-17 لمصر

 


تتابع مصر المقاتلة الصينية الباكستانية JF-17 منذ عدة سنوات في أمل أن يرضي البلوك الثالث متطلبات وطموحات القوات الجوية المصرية لأن مصر لو تعاقدت على هذه المقاتلة ستكون صفقة تصنيع مشترك وستكون نواة حقيقية لمشروع صناعة مقاتلة مصرية وطنية، حسبما أفاد الخبير في مجال الدفاع المصري سامح الجلاد.

ووفقاً له ، فقد أبدت مصر بالفعل ملاحظتها على البلوك الثاني من المقاتلة وتم استيفاء تلك الملاحظات في البلوك الثالث.

وأهمها إضافة ردار إيسا وهو الأحدث على الإطلاق وأحدث من الرادار المتواجد على المقاتلة MIG-29M حيث يصعب التشويش عليه ويمتلك مدى أكبر ولا يحتاج إلى صيانة ولا يتواجد به أعطال .

كما تم زيادة سرعة المقاتلة لتصل إلى 2 ماخ وزيادة وزن التسليح ليصل إلى 6 طن مثل مقاتلات الإف-16.

وكان الجيل السابق لديه القدرة على حمل أسلحة وذخيرة تصل إلى 4.5 طن فقط في البلوك السابق وأيضًا تم زيادة مدى المقاتلة عن طريق زيادة حجم خزان الوقود وإضافة ميزة التزود بالوقود بين المقاتلات.

كما أن البلوك 3 سيسمح بتركيب خزانات وقود كتفية على الأجناب كما هو الحال في مقاتلات إف 16 بلوك 52 مما يسمح لها بمدى أكبر .

كما أنه تم تغيير كابينة القيادة بالكامل وتم إدخال مواد مختلفة في صناعة البلوك 3 لتقليل بصمتها على شاشات الردارات.

كما تم تزويد المقاتلة بنظام HMS ، يمكن للطيار تتبع الهدف والإقفال عليه دون الحاجة إلى استخدام الأدوات اليدوية . بمجرد ان يقوم الطيار فقط بتحريك رأسه نحو الهدف يغلق الصاروخ على الهدف.

وهذا يتيح للطيار امكانية عرض الأهداف حول قمرة القيادة لاستهدافها.

ويمتلك البلوك الثالث محرك صيني يسمى WS-13 وهو محرك توربيني صيني الصنع ينتج طاقة بحجم 22000 رطل أقوى من محرك الميج 29 الذي كان يعمل عليها سابقًا.

بالإضافة إلى ذلك سيتم تجهيزها بأحدث صواريخ الترسانة الصينية والباكستانية من صواريخ جو جو بمدى من 200 : 300 كم وبصواريخ كروز وجوالة بمدى يصل إلى 500 كم.

كما تتميز المقاتلة بقلة تكلفتها الاقتصادية فصيانتها لا تصل إلى 20 ٪ من تكلفة الرافال و 50 ٪ من تكلفة الإف 16 .

وهذه المقاتلة ستكون بديلة لمقاتلات الصف الثاني التي خرجت من الخدمة ( ميج 21 وميراج 5 وفانتوم إف 4 وj7 الصينية ).

فمصر تحتاج ما لا يقل عن 100 مقاتلة بدلاً من تلك الأنواع التي خرجت من الخدمة ولا يوجد أفضل من ذلك المشروع.

وخاصة أنه سيكون تصنيع مشترك ولو قدرت أن تتعاقد على تصنيع ذخائر المقاتلة.

أيضًا ستكون ضربة معلم بجد وستنقل مصر في التصنيع العسكري 20 سنة للأمام وسيكون حينها من السهل عليها إخراج مشروع المقاتلة الوطنية المصرية إلى النور، حسبما أفاد الخبير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعة بالبريد الإلكتروني

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *